الصفحة الرئيسية  ==> ردود و شُبُهات  ==> الشُبُهات المنهجية ==>

حقد وضغينة

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين  نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

نص المجهري :
 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
فيا أيها الأخوة الرجاء منكم أن تروا وتحكموا ، في حقيقة حال الداعية علي الجفري الذي يدعي تهذيب النفوس وتربيتها في مجالسه العامة ، وفي مجالسه الخاصة وأمام أتباعه تظهر حقيقته التي لن نُعَرِّفَها لكم ، بل سترونها أنتم صوتاً وصورة ، ولعلكم سترون كيف يَبث الحقد والضغينة في أنفس أتباعه ، وسترون كيف يغمز ويلمز ويتهكم ويقلد بصورة السخرية مخالفيه من المسلمين ، وسترون كيف يبهت مخالفيه ويكذب على ألسنتهم ويُقوّلهم ما لم يقولوا ، فيدعي أنهم يكسرون آثار النبي صلى الله عليه وسلم ، بل وأكثر من ذلك فإنه يقول بأنهم يمنعون التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم ، وبأنهم يقولون بأنه شرك ، والتبرك بآثاره إخواني أمر مجمع على جوازه ، بل وعلى سُنّيته عند جميع المسلمين ، وسترون كيف يرمي الجفري مخالفيه من المسلمين بأنهم يبغضون محمداً صلى الله عليه وسلم ، وأنهم مدسوسون في هذا الدين من أجل تخريبه ، وهذا منه تكفير لهم ، لأن الذي يبغض محمداً صلى الله عليه وسلم كافر بالإجماع ، وستعلمون عندها من يبذر بذور التكفير في الأمة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 

 

جواب الفرزدقي :

أمور واقعية حدثت يُريد أن يخفيها المجهري ونقول له لن تستطيع إخفاء عين الشمس بغربالك .. وليت المجهري يُعطينا مثال لأثر من آثار النبي صلوات ربي و سلامه عليه موجوداً حتى نتأكد من صدق مقولته .. وهيهات !!

أترككم مع هذه المقالة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله التي نشرها في مجلة الحجاز و التي تتحدّث عن هذه المأساة :

''ولقد كنتُ ولا أزال واحداً من ملايين المسلمين الذين تأخذهم الدهشة لهذا الذي يجري في مكة والمدينة تحت أبصار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مع الإستخفاف بمشاعرهم وعلومهم ومعتقداتهم، ودون تقديم أي معذرة بين يدي مغامراتهم العجيبة هذه من حجة علمية يتمسكون بها، أو اجتهاد ديني حق لهم أن يجنحوا إليه! بل لقد آثرت، تحت تأثير هذه الدهشة، أن أبدأ فأتهم نفسي بالجهل، وأن أفترض في معلوماتي الشرعية خطأ توهمته صواباً، أو حكماً غاب عني علمه، وذلك ابتغاء المحافظة على ما هو واجب من حسن الظن، لا سيما بالعلماء.. فرحت أنبش سيرة السلف الصالح وموقفهم، بدءً من عصر الصحابة فما بعد، وأستجلي ـ من جديد ـ موقفهم من آثار النبوة، سواء منها العائدة الى شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ذات الدلالة على رسالته ونبوته، فلم أجد إلاّ الإجماع بدءً من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على مشروعية التبرك بآثاره، بل رأيت الصحابة كلهم يسعون ويتنافسون على ذلك. ولا ريب أن مشائخ نجد يعلمون ما نعلمه جميعاً من ورود الأحاديث الصحيحة الثابتة في الصحيحين وغيرهما، المتضمنة تبرك الصحابة برسول الله وشعره ووضوئه والقدح الذي كان يشرب فيه، والأماكن التي صلى فيها، وجلس أو قال فيها.
ولا نشك في أنهم يعلمون كما نعلم أن عصور السلف الثلاثة مرت شاهدة بإجماع على تبرك أولئك السلف بالبقايا التي تذكرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، من دار ولادته، وبيت خديجة رضي الله عنها، ودار أبي أيوب الأنصاري التي استقبلته فنزل فيها، وغيرها من الآثار كبئر أريس وبئر ذي طوى ودار الأرقم.. ثم إن الأجيال التي جاءت فمرت على أعقاب ذلك كانت خير حارس لها وشاهد أمين على ذلك الإجماع. ثم إن العالم الإسلامي كله يفاجأ اليوم بهذه البدعة التي يمزق بها مشايخ نجد إجماع سلف المسلمين وخلفهم الى يومنا هذا، فدار ولادة رسول الله تهدم وتُحول الى سوق للبهائم، ودار ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحول الى مراحيض!. وتمرّ أيدي المحو والتدمير على كل الآثار التي تناوبت أجيال المسلمين كلهم شرف رعايتها والمحافظة عليها''!! "

هل صدق الدكتور البوطي فيما قاله ؟

عليك بزيارة المواقع التي ذكرها لتتحقق بذلك من نفسك فلن تجد سوى ماذكره حفظه الله !!

 

والله ولي التوفيق.