![]() |
| الصفحة الرئيسية ==> | ردود و شُبُهات ==> | الشُبُهات المنهجية ==> |
حقد وضغينة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف
الأنبياء و المرسلين نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و
صحبه و سلم
نص
المجهري :
جواب الفرزدقي : أمور واقعية حدثت يُريد أن يخفيها المجهري ونقول له لن تستطيع إخفاء عين الشمس بغربالك .. وليت المجهري يُعطينا مثال لأثر من آثار النبي صلوات ربي و سلامه عليه موجوداً حتى نتأكد من صدق مقولته .. وهيهات !! أترككم مع هذه المقالة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله التي نشرها في مجلة الحجاز و التي تتحدّث عن هذه المأساة : ''ولقد كنتُ ولا أزال
واحداً من ملايين المسلمين الذين تأخذهم الدهشة لهذا
الذي يجري في مكة والمدينة تحت أبصار المسلمين في مشارق الأرض
ومغاربها، مع الإستخفاف بمشاعرهم وعلومهم ومعتقداتهم، ودون تقديم أي معذرة
بين يدي مغامراتهم العجيبة هذه من حجة علمية يتمسكون بها، أو اجتهاد ديني
حق لهم أن يجنحوا إليه! بل لقد آثرت، تحت تأثير هذه الدهشة، أن أبدأ فأتهم
نفسي بالجهل، وأن أفترض في معلوماتي الشرعية خطأ توهمته صواباً، أو حكماً
غاب عني علمه، وذلك ابتغاء المحافظة على ما هو واجب من حسن الظن، لا سيما
بالعلماء.. فرحت أنبش سيرة السلف الصالح وموقفهم،
بدءً من عصر الصحابة فما بعد، وأستجلي ـ من جديد ـ موقفهم من آثار النبوة،
سواء منها العائدة الى شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ذات الدلالة
على رسالته ونبوته، فلم أجد إلاّ الإجماع بدءً من عصر رسول الله صلى الله
عليه وسلم، على مشروعية التبرك بآثاره، بل رأيت الصحابة كلهم يسعون
ويتنافسون على ذلك. ولا ريب أن مشائخ نجد يعلمون ما نعلمه جميعاً من ورود
الأحاديث الصحيحة الثابتة في الصحيحين وغيرهما، المتضمنة تبرك الصحابة
برسول الله وشعره ووضوئه والقدح الذي كان يشرب فيه، والأماكن التي صلى
فيها، وجلس أو قال فيها. هل صدق الدكتور البوطي فيما قاله ؟ عليك بزيارة المواقع التي
ذكرها لتتحقق بذلك من نفسك فلن تجد سوى ماذكره حفظه الله !! والله ولي التوفيق.
|