الصفحة الرئيسية  ==> ردود و شُبُهات  ==> الشُبُهات المنهجية ==>

قصة إبليس مع موسى

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين  نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

نص المجهري :
 


من المعروف لدى العقلاء ـ ومن باب أولى كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام ـ أن الأخبار من الله تعالى جاءت لتنص على أن إبليس من أهل جهنم ، بل قل من حطبها ، وأن هذه الأخبار لا تتعرض للنسخ بإجماع أهل العلم ، بل بإجماع من به عقل ، وإلا لأصبح الخبر كذباً ، وحاشا لله أن يخبرنا أن إبليس من أهل جهنم ، ثم نجده من أهل التوبة .!

وأقول: يا أخوتي ـ على اختلاف مستوياتكم ـ إن جاء إبليسُ إلى أحد منكم ، وقال له: إنني سأتوب ، فهل سينطلي عليه كلام إبليس .؟ فكيف انطلت قصة إبليس (المزعومة) على موسى عليه الصلاة والسلام ، فطمع في توبته .!!!!!
 

 

جواب الفرزدقي :

الدر المنثور ج1/ص125
وأخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن ابن عمر قال لقي إبليس موسى فقال يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك تكليما إذ تبت وأنا أريد أن أتوب فاشفع لي إلى ربي أن يتوب علي قال موسى نعم
فدعا موسى ربه فقيل يا موسى قد قضيت حاجتك فلقي موسى إبليس قال قد أمرت أن تسجد لقبر آدم ويتاب عليك  فاستكبر وغضب وقال لم أسجد حياء أسجد به ميتا ثم قال إبليس يا موسى إن لك علي حقا بما شفعت لي إلى ربك فاذكرني عند ثلاث لا أهلكك فيهن  أذكرني حين تغضب فإني أجري منك مجرى الدم وأذكرني حين تلقى الزحف فإني آتي ابن آدم حين يلقى الزحف  فاذكره ولده وزوجته حتى يولي وإياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم فإني رسولها إليك ورسولك إليها ."


 

والله ولي التوفيق.